قواعد أصولية لفهم والدراسة الدين وليس للكتاب اللهي كله
عندما يتعلق الأمر بدراسات الأيات اللتي تطرقة الى امور تخص الدين هنالك مجموعة من القواعد الأصولية يجب توخيها و هي ليست للحصر:
• عندما يتعلق المر بالله فالاصل هو الوحدانية والتنزيه والتعظيم, وإثبات الاسماء الحسنى وتفعيلها أثناء دراسة كتابه، وأسماء الله توقيفية وليست استنباطية أو اشتقاقية من الافعال.
. • عندما يتعلق الأمر بحقوق الناس ودمائهم وأعراضهم وأموالهم نتشدد ولا نقبل إلى ببهان من القرءان وبفهم قطعي الدللة وفق منهج القرءان واللسان العربي المبين الذي نزل به وضمن منظومة المقاصد والمصالح.
• وعندما يتعلق الأمر بفعل الخير والبر والاحسان نتساهل بالفهم ونقبل التعدد به طالما أن ذلك يرجع لمصلحة الناس.
• وعندما يتعلق بالطقوس التعبدية فالاصل بها هو التوقف ولا نعبد الله الا بما شرع لنا في كتابه، ونتساهل مع كل تطوع تعبدي فردي له أصل قرءاني مثل صلاة النافلة والصيام في غير رمضان.
• يقوم التشريع في أصله على الرحمة والانسانية، وهذا يظهر ف يالعقوبات كما يظهر في التشريعات الجتماعية.
• المقاصد الدينية هي المنظار والاطار لدراسة أي جزء من الاحكام الشرعية.
تعليقات
إرسال تعليق